عقيقة المولود (الذكر والأنثى): ما وقتها الشرعي؟ وهل يُشترط طهيها؟

10 أغسطس 2026
أضحية
عقيقة المولود (الذكر والأنثى): ما وقتها الشرعي؟ وهل يُشترط طهيها؟

عقيقة المولود (الذكر والأنثى): ما وقتها الشرعي؟ وهل يُشترط طهيها؟

مع قدوم المولود الجديد، يحرص كثير من الآباء والأمهات على إحياء السنة النبوية بأداء شعيرة العقيقة، باعتبارها من السنن المؤكدة التي يُستحب القيام بها شكراً لله تعالى على هذه النعمة.

وخلاصة الحكم الشرعي أن السنة أن يُذبح عن المولود الذكر شاتان متكافئتان، وعن المولودة الأنثى شاة واحدة. ويُعد اليوم السابع من الولادة أفضل وقت لأداء العقيقة، مع جواز ذبحها في وقت لاحق عند تعذر ذلك.

كما يجوز أن يكون لحم العقيقة نيئاً أو بعد طهيه، ولا يُشترط طبخه لصحة العقيقة، بل يترك ذلك بحسب ما يراه صاحبها مناسباً.

في هذا الدليل، نستعرض أهم الأحكام الشرعية المتعلقة بالعقيقة، ونجيب عن أكثر الأسئلة شيوعاً حول موعدها، وكيفية العقيقة، وأفضل الممارسات لتنفيذها بما يوافق السنة النبوية.



جدول أحكام العقيقة السريعة (دليل الوالدين)


وجه المقارنة / العدد المشروع / الوقت المسنون / حكم التأخير


المولود الذكر

شاتان متكافئتان في الحجم والسن

اليوم السابع، فإن فات فالرابع عشر، ثم الحادي والعشرين

يجوز ذبحها في أي وقت لاحق ولا تسقط مع مرور الزمن


المولود الأنثى

شاة واحدة يجزئ فيها ما يجزئ في الأضحية

اليوم السابع، فإن فات فالرابع عشر، ثم الحادي والعشرين

يجوز ذبحها في أي وقت لاحق ولا تسقط مع مرور الزمن


1. متى يبدأ احتساب الوقت الشرعي للعقيقة؟


يُعد اليوم السابع أفضل وقت لأداء العقيقة.

ويبدأ احتساب الأيام من يوم الولادة إذا وُلد المولود قبل غروب الشمس، أما إذا كانت الولادة بعد غروب الشمس، فيُعتبر اليوم التالي هو اليوم الأول من الحساب. فعلى سبيل المثال، إذا وُلد الطفل صباح يوم السبت، فإن اليوم السابع يكون يوم الجمعة.

وإذا تعذر أداء العقيقة في اليوم السابع، فيُستحب أداؤها في اليوم الرابع عشر، ثم في اليوم الحادي والعشرين. وإذا تعذر ذلك أيضاً، فلا حرج في ذبحها بعد ذلك في أي وقت، إذ يرى عدد من أهل العلم أن وقت العقيقة لا يسقط بفوات هذه الأيام، بل تبقى مشروعة متى تيسر أداؤها. كما ذهب بعض العلماء إلى جواز أن يعق الإنسان عن نفسه إذا بلغ ولم يكن قد عُقَّ عنه في صغره.


2. هل يُشترط طهي العقيقة؟


من أكثر الأسئلة شيوعاً ما يتعلق بكيفية تقديم العقيقة، وهل يجب طهيها قبل تقديمها للآخرين. والجواب أن الأمر في ذلك واسع، ولا يُشترط طهي العقيقة لصحة أدائها.

فقد استحب بعض أهل العلم طهيها قبل تقديمها، لما في ذلك من تيسير على الأقارب والجيران وإظهارٍ لمعاني الكرم والإحسان. وفي المقابل، يرى جمهور الفقهاء جواز تقديمها على هيئة لحم نيء بعد تقطيعه وتجهيزه، دون أن يؤثر ذلك في صحة العقيقة أو ينقص من أجرها.

ولذلك، يمكن لصاحب العقيقة اختيار الطريقة الأنسب لظروفه وظروف من سيأخذون اللحم، سواء بتقديمها مطهية أو نيئة، فكلا الأمرين جائز شرعاً.



رزقك الله بمولود؟ اطلب عقيقتك من متجر "أضحية" بكل سهولة

مع قدوم المولود، قد يصعب التفرغ لشراء الذبيحة والإشراف على إجراءات الذبح والتجهيز، خاصة في الأيام الأولى بعد الولادة. ولهذا يوفر متجر أضحية خدمة متكاملة لتنفيذ العقيقة بكل سهولة وموثوقية، لتتفرغ لأسرتك والاستمتاع بهذه المناسبة المباركة.

يمكنك اختيار نوع الذبيحة المناسبة، سواء كانت نعيمي أو سواكني أو تيس، وإرسالها إلى القري في افريقيا في تنزانيا والكاميرون وملاوي.

كما يمكنك الاستفادة من خدمة التوكيل، حيث يتولى فريق العمل تنفيذ جميع الإجراءات نيابةً عنك، بدءاً من الذبح، مروراً بتوثيق العملية بالفيديو مع ذكر اسم المولود، وانتهاءً بتجهيز الذبيحة وتقديمها إلى الافراد المستحقة ثم ارسال ملف التوثيق الـ PDF الي الواتساب.

اطلب عقيقتك اليوم، ودع فريق أضحية يتولى جميع التفاصيل، لتؤدي هذه السنة المباركة بكل يسر واطمئنان.